عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
342
غريب القرآن وتفسيره
29 - فِي وُجُوهِهِمْ « 1 » الخشوع والتواضع . 29 - أَخْرَجَ شَطْأَهُ « 2 » : ما في جوانبه من فراخه ، يقال قد أشطأ الزرع فهو مشطىء أي مفرّخ . 29 - فَآزَرَهُ « 3 » ساواه على سوقه . واحدها ساق وهي حاملة الشجرة .
--> ( 1 ) أي لاحت علامات التهجد بالليل وأمارات السهر . وفي سنن ابن ماجة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار . قال الحسن : هو بياض يكون في الوجه يوم القيامة . القرطبي - الجامع 16 / 293 . وقال مجاهد : ليس بندب التراب في الوجه ولكنه الخشوع والوقار والتواضع . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 446 . ( 2 ) قال الزجاج : أي نباته . وقال الفراء : إنه السنبل يخرج من الحبة عشر سنبلات وتسع وثمان . وهذا مثل ضربه اللّه تعالى لأصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، يعني أنهم يكونون قليلا ثم يزدادون ويكثرون ، فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حين بدأ بالدعاء إلى دينه ضعيفا فأجابه الواحد بعد الواحد حتى قوي أمره ، كالزرع يبدو بعد البذر ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ نباته وأفراخه ، فكان هذا من أصح مثل وأقوى بيان . القرطبي - الجامع 16 / 294 - 295 . ( 3 ) أنظر طه 20 / آية 31 .